غلاف كتاب الخيط الوردي
متوفر دفع آمن ومشفر Visa • Mastercard • Apple Pay

أدب

الخيط الوردي

تأليف: س.مينة

لا توجد تقييمات بعد

100.00 د.إ

توصيل 2–4 أيام عمل داخل الإمارات برسوم ثابتة 31.5 درهم — والشحن الدولي يبدأ من 60 درهم حسب الوزن

الكمية الورقية
1
تظهر خيارات التوصيل النهائية حسب محتوى الطلب قبل إتمام الشراء.
دفع آمن وحماية لبيانات طلبك، مع دعم مباشر عبر قنوات التواصل.

وصف الكتاب

رواية اجتماعية عاطفية تدور حول زهرة، امرأة في أوائل الأربعينيات تحمل مسؤولية أسرتها وتدير مشغلًا صغيرًا للخياطة، وريتشارد، رجل أعمال يعيش في عالم مختلف تمامًا عنها؛ عالم من النفوذ والمال والنظام والصرامة. يبدأ التقاطع بين عالميهما من أمر بسيط جدًا: ثوب مصنوع يدويًا يصل بزهرة إلى شركة ريتشارد. ومنذ اللقاء الأول لا تقوم العلاقة بينهما على انجذاب مباشر بقدر ما تبدأ بالفضول؛ فهو يرى فيها هدوءًا وبساطة وطمأنينة افتقدها طويلًا، بينما ترى هي فيه رجلًا ينتمي إلى عالم بعيد عن حياتها، عالم تخشاه بقدر ما يثير فضولها. لكن الرواية لا تتعامل مع الحب باعتباره حكاية بين رجل ثري وامرأة بسيطة فقط. فمع تقدم الأحداث نكتشف أن كليهما يحمل جرحًا قديمًا: زهرة امرأة صنعت حياتها بالصبر وتحمل المسؤولية، وريتشارد، رغم القوة التي يظهرها، يحمل داخله أثر طفولة قاسية وعلاقة معقدة بمفهوم الحب والضعف. ولهذا يصبح اقترابهما مواجهة بين مفهومين للقوة: القوة التي تقوم على السيطرة، والقوة التي تنشأ من الرحمة والصبر والقدرة على الاستمرار. أما الخيط الوردي الذي يحمل الكتاب اسمه فليس مجرد خيط خياطة أو تفصيل رومانسي. يظهر منذ اللقاء الأول بين زهرة وريتشارد، ثم يتحول تدريجيًا إلى رمز للذاكرة والجرح والحب والارتباط بين الماضي والحاضر. وبالنسبة إلى ريتشارد تحديدًا، يرتبط الخيط بذاكرة قديمة جعلته ينظر إلى الحب بطريقة مختلفة؛ لذلك يصبح الخيط شيئًا صغيرًا ماديًا يحمل معنى نفسيًا أكبر بكثير من حجمه. الرواية تضع شخصيتيها أمام أكثر من حاجز: اختلاف الطبقة الاجتماعية، نظرة المجتمع، الأسرة، الخوف، الفقد، الماضي، والمسؤولية. حتى الحب نفسه لا يُقدَّم باعتباره حلًا سحريًا، بل اختبارًا: هل يستطيع الإنسان أن يحب من دون أن يفقد نفسه؟ وهل يمكن لرجل تربى على أن الحب ضعف أن يكتشف أن الاعتراف بحاجته إلى الآخر قد يكون شكلًا من أشكال القوة؟ وفي عمق الحكاية توجد أيضًا ثيمة الإيمان؛ فزهرة تواجه الخوف والعمل والفقد بالرجوع إلى الله، بينما رحلة ريتشارد أكثر تعقيدًا، وكأن الرواية تجعل الحب أحد الطرق التي يعيد بها الإنسان اكتشاف نفسه ومعنى الطمأنينة. «الخيط الوردي» ليست حكاية رجل غني أحب امرأة بسيطة، بل حكاية شخصين جاء كل منهما من عالم مختلف، وكان على كل واحد منهما أن يواجه جراحه وماضيه ومفهومه عن الحب قبل أن يعرف إن كان الخيط الذي جمعهما قيدًا جديدًا... أم طريقًا إلى الخلاص.